السبت، 22 أغسطس 2026

مسافر (٢٢)

هاقد رحلنا لاشئ يدوم عندما نظرة من النافذة واناجالس فى تلك الطائرة.التى لاطلماتعودعلى صوتهاالعالى.المربك الذى يجعلك وكانك فقدت أحدأعضاءجسدك.لماذا نزعل ولماذا ينتابناذاك الشعور بأننا غرباءولدنالنكون غرباء لاوطن لاوجه نتجه اليه لاصديق مقرب نشكوى اليه كلما ذادت اوجاعنا كلما تلقينا تلك الطعنات المؤلمه.فى قلوبناهناك وحشه شئ ضائع شئ مفقود وكأنما تلك الأحجيه ليس له حل صعُبَٰ على ذوى العقول الحكيمه أن يجدو له حل ربما أنا فقد من يراوده هذا الشعور ربما انا فقد الذى لا يرى نصف الكوب الذى طالما قالو لنا لابد ان تنظر ليه لا جد لما يقولونه دليل قد تعبت سئمت من تلك الخدع نعم يخدعوننا ليمتصو ثمرة مجهودنا بدون تعب يحفزوننا وينتظرون لبد ان تبدا من الصفر لبد ان يكون لك هدف لبد ان تثابر فى هذي الحياة وانتم ماذا تفعلون وانتم كيف ارتقيتم اللى تلك الكراسى بدون مجهود بدون انا تبذلو قطره من ذالك العرق الذى يسما عرق الجبين هل تذوقتم كم هو مالح هل تذوقتم التعب الذي يبذل لكي يسيل ذالك العرق وياليته يجد من يعطيه حقه اويقدر ما يفعله رحله ورا رحله تتبعه رحله ومضى العمر وضاعت سنين الشباب وكسا الشعر الابيض رأس ذاك الشاب وكسا معه احلامه وعاد بعد المشيب الى بلده يلملم ما بقى منه لينتظر اجله ولم يحقق شئ ولما ينجزى شى غير انه اتى مسافر وذهب مسافر اتى بسلام الى هذه الدنياوذهب منه بسلام
🧳غرباء🧳

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق